عدد الضيوف لا يغيّر السعر — المركبة كاملة لك.
تغادر باكو صباحًا وتعود إلى فندقك مساءً — السيارة والسائق لك طوال اليوم.
محاطة بأسوار قلعة من القرن الثاني عشر، أُدرجت المدينة القديمة في قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2000. سُكنت المنطقة منذ العصر الحجري القديم وتحمل آثار الوجود الزرادشتي والساساني والعربي والفارسي والشيرواني والعثماني والروسي. لا يزال آلاف الأشخاص يعيشون في شوارعها الحجرية الضيقة المتعرجة، مما يجعلها حيًا نابضًا بالحياة وليس مجرد متحف. لا يزال برج العذراء الرمزي محاطًا بالأساطير حول تاريخ بنائه الدقيق والغرض الأصلي منه. إلى جانب قصر شيروانشاهات والمحلات الضيقة ومتاجر السجاد والمقاهي، يُنصح بقضاء بضع ساعات في التجول الحر.
يمتد هذا الميدان على طول شارع نظامي، ويستمد اسمه من النوافير العديدة المنتشرة فيه، ويُعد أحد أكثر مناطق المشاة حيوية في باكو. يمتد حتى أسوار المدينة القديمة، ويعج بالمقاهي والبوتيكات ومحلات الكتب وفناني الشوارع. يأتي السكان المحليون للتنزه هنا في المساء، وغالبًا ما تُقام هنا حفلات موسيقية وفعاليات عامة. تخلق إضاءة النوافير أجواءً خاصة بعد حلول الظلام. يقع متحف نظامي للأدب بالقرب من هذا الميدان، وهو محطة إضافية لعشاق الأدب.
كانت تُعرف سابقًا باسم حديقة كيروف، وهذا المجمع التذكاري مخصص لذكرى من قتلتهم القوات السوفيتية خلال أحداث يناير الأسود عام 1990، ولاحقًا لمن فقدوا حياتهم في حرب كاراباخ. تصطف القبور على طول ممر طويل، تُوضع على كل منها زهور القرنفل الحمراء من الزوار. في نهاية الممر يشتعل لهب أبدي، تنفتح منه إطلالة واسعة على بحر قزوين. يقع بالقرب منه مسجد الشهداء الذي بُني عام 1996. إنه مكان هادئ للتأمل في فصل مؤلم من تاريخ أذربيجان.
المعروفة في العهد السوفيتي باسم حديقة كيروف، تقع هذه المنطقة في إحدى أعلى نقاط المدينة واكتسبت من السكان المحليين لقب 'الحديقة المرتفعة'. من هنا تنفتح إطلالة بانورامية على خليج باكو والبولفار والمدينة القديمة وبرج العذراء. تتصل المنطقة بزقاق الشهداء وتضم أيضًا متحف استقلال أذربيجان. يوصل التلفريك الزوار مباشرة من البولفار إلى الأعلى، كما يمكن الصعود سيرًا عبر السلالم الطويلة. يُنصح بزيارتها عند الغروب خاصة، لمشاهدة إضاءة أبراج اللهب من هنا.